• 0-6 أشهر

من العاطفة إلى الفرحة: طفلك يبتسم لك!

2 دقيقتين

إن ابتسامة طفلك الأولى تعتبر واحدة من أعظم اللحظات شاعرية، كما أن ابتساماته التالية تعتبر مصدر سعادة لا تنضب! إنها ابتسامات رائعة، وهي أيضًا علامة على أن طفلك يتطور ويتواصل مع العالم من حوله. وهذا أمر رائع!


الابتسامة الأولى للملائكة

ينام طفلك الصغير بسلام بين ذراعيك أو بجوارك. فتلقين إليه نظرة بكل حب، إنه مخلوق غاية في الجمال... وفجأة...، لا، أنت لا تحلمين: إنه يبتسم في نومه! أمر غاية في الروعة: تلك الابتسامة التي تضيء وجهه النائم هي انعكاس على ما يعيشه من رفاهية. إنه في أفضل حال، وكل الأحاسيس الإيجابية التي يشعر بها هي سبب تلك الابتسامة الجميلة اللاواعية.

إنها ابتسامة من أجلك!

ابتسمي كثيرًا لطفلك... وذات يوم ستحدث معجزة جديدة: فيجيبك ويبتسم لك بدوره! لأنه يعرف وجهك وسيتعرف عليه من بين الملايين، تمامًا مثل رائحتك وصوتك، ينظر إليك ويرى ابتسامتك الجميلة، فيجيبك بابتسامة أجمل. هذه أول استجابة يفعلها عبر ابتسامته، وهي لحظة عاطفية للغاية.

خلف تلك الابتسامة الحقيقية الأولى، علامة على أن طفلك بصحة جيدة

الطفل المحبوب المدلل المحاط بالمودة من كل جانب هو الطفل الذي يمتلك كل مفاتيح الازدهار. يمكن لطفلك أن يحسّ بمشاعرك 1 ، فهو أشبه بمرآة أحاسيس وسيتمكن من الإحساس بمشاعرك بكل دقة. من بين أجمل اللحظات، مشاركة سعادتك مع طفلك وأنتما بالقرب من بعضكما البعض، فتحصلين منه على ابتسامة رائعة من وقت لآخر. إنه أمر في غاية الجمال.

1 ابتسمي لطفلك من 0 إلى 3 أشهر: من ابتسامة الملائكة إلى الابتسامة المتعمدة، بقلم الأطباء غيدناي و سالينيي، الفصل 3، طفلك يبتسم لك، فابتسمي له! Mpedia، 16/09/2019 https://www.mpedia.fr/art-sourire-de-0-a-3-mois/

BA20-651

مواضيعنا الأخرى

حسب المواضيع

  • التغذية
  • النمو
  • الراحة النفسية
  • الأسرة

حسب العمر

  • الحمل
  • 0-6 أشهر
  • 6-12 شهرا
  • 12- 24 شهرا